بحبك يا مصر - فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية

ًسعداء بزيارتكم ويسرنا نقدكم ومقترحاتكم...

منتديات فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية Q. M. Team H. K. A. Fora


    كيف نربى طفلا منظما

    شاطر

    هانى حسبو

    عدد المساهمات : 310
    تاريخ التسجيل : 21/02/2009

    كيف نربى طفلا منظما

    مُساهمة  هانى حسبو في الأربعاء مايو 27, 2009 12:29 am

    للأبوين دور حيوي هام في تعويد أبنائهما على التفكير المنظم و القدرة على التخطيط، وبهذه المهارة نستطيع أن نُعدّ أبناءنا للتعامل مع عصر التخطيط والنظام، فالعشوائية في التفكير والسلوك كانت وما تزال آفة الكثيرين منا، وهي السبب في ضياع فرص تقدُمنا ونجاحنا أفرادًا ومجتمعات.

    خطوات التدريب على التنظيم :
    1-الحب المتبادل والاحترام أساس تعليم النظام:
    فالطفل يطيع عندما يحب، ويعصي عندما يكره، وهكذا فإن النظام مرتبط إلى حد بعيد بالطاعة والمحبة، وهذا ما يظهر لدى كثير من الأطفال؛ حين يهتمون بمادة دراسية أكثر من أخرى، وما ذاك إلا بسبب حبهم للمدرس أو للمدرسة، وبالتالي هم يطمحون بنيل رضاهم، وقد قيل: "إن المحب لمن يحب مطيع".

    2- يجب ألا يفوق قدرات الطفل:
    وهذا لكي يكون النظام واقعيًا ومقبولاً، وكما نعلم فلكل طفل قدراته المختلفة عن الآخر؛ فلا تصح المقارنة بينهم، فلكلٍ ميوله وإدراكه وإمكاناته؛ لأنك إذا كلفت طفلك باتباع نظام قاسٍ فسيعمد إلى الفوضى المريحة؛ لذلك يجب أن تكون الأوامر مناسبة لإمكانات الطفل، قال تعالى: (لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) (سورة البقرة 286).

    3- نبتعد عن زعزعة مفهوم النظام في أذهان أطفالنا:
    كما يفعل بعض الأهل؛ فمرة يطلبون تطبيق نظام معين، ويهملون ذلك مرات أخرى، أو أن تطلب الأم اتباع نظام معين، بينما يخالفها الأب، وهذا الاختلاف بين أوامر الأم وأوامر الأب؛ يخلق أضرارًا تربوية في نفسية الطفل.

    4- القدوة الحسنة:
    فهي خير وسيلة لتعويد الطفل على النظام؛ إذ الطفل بطبعه يحب التقليد؛ فإعطاؤه دروسًا عملية في إطاعة النظام العام، سواء كانت أوامر إلهية أو قوانين اجتماعية يُوجد فيه حب النظام.

    5- توزيع المهام عليهم:
    فنكلِّف كل واحد بما يستطيع من أعمال المنزل؛ ليتعودوا أن هذا منزلهم، وهم مسؤلون عن ترتيبه ونظامه، وبالطبع يجب أن يرتبوا غرفهم قبل كل شيء، وهنا يمكننا مساعدتهم أول مرة بحيث يتعلمون أين يضعون الأشياء، وبعد ذلك يصبح بإمكانهم أن ينجزوا المهمة بدوننا.

    6- نناقشهم في جدواها وصحتها وفائدتها لهم:
    ولا نعتبر ذلك من قبيل التحدي لإرادتنا أو المماطلة، بل من الأفضل أن نعودهم على الطاعة المبصرة وليس الطاعة العمياء، فهذا مما يزيد ثقتهم في أنفسهم مستقبلاً.

    7- إفهام الأبناء معنى كلمة النظام:
    والأفضل استثمار أول فرصة يظهر فيها الطفل قدرًا من التزامه (ولو غير المقصود) بأي من هذه العادات؛ لنثني عليه ثناء وصفيًا كأن نقول له: "ما شاء الله.. ها أنت قد وضعت حذاءك في مكانه المخصص له؛ وهذا ما يسمى نظامًا، أو ما شاء الله منظم، وضع الحذاء في مكانه".

    8- الحوافز:
    ويمكن استخدام طرق جداول الحافز، أو نضع قطعة من الحلوى أو أي مأكول يحبه في صندوق مخصص لذلك لكل التزام للطفل الصغير بالنظام، وهي حركة مرحة يحبها الأطفال، ويمكنه عد ما حصل عليه آخر كل يوم ليعرف تقدمه في كل يوم عن اليوم السابق له.

    9- الإشارة للأثر الطيب لهذا السلوك:
    كأن يذكر الأب: "الحمد لله لقد وجدت مفتاحي دون تعب؛ فقد وجدته في مكانه الذي خصصته بسهولة..."، وسنجد عشرات المواقف اليومية التي يمكنك استثمارها، ولكن دون أن يشعر الأبناء بأننا نقصدهم بهذا الحديث.

    ويمكننا أيضًا أن نغتنم أثرًا سلبيًا لسلوك الطفل؛ ولكن دون توبيخه ونهره، فمثلاً لو أن هناك قلمًا يحبه وضاع منه نتيجة عدم وضعه في مكانه الصحيح المخصص له؛ نقول له: "ضياع قلمك ضايقك كثيرًا؛ ماذا تفعل حتى لا يتكرر هذا مرة أخرى؛ ولا يضيع قلمك الذي تحبه، اطرح لي أفكارًاَ"

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 2:56 pm