بحبك يا مصر - فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية

ًسعداء بزيارتكم ويسرنا نقدكم ومقترحاتكم...

منتديات فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية Q. M. Team H. K. A. Fora


    عنترة بن شداد

    شاطر

    شادى جمال هاشم
    مشرف

    عدد المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 16/02/2009
    العمر : 22

    عنترة بن شداد

    مُساهمة  شادى جمال هاشم في الخميس فبراير 19, 2009 2:20 pm

    عنترة بن شداد
    م
    عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (؟-22 ق.هـ/؟-601 م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب واشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.

    اسمه
    و اشتقاق اسم عنترة من ضرب من الذباب يقال له العنتر و إن كانت النون فيه زائدة فهو من العَتْرِ و العَتْرُ الذبح و العنترة أيضاً هو السلوك في الشدائد و الشجاعة في الحرب . و إن كان الأقدمون بأيهما كان يدعى : بعنتر أم بعنترة فقد اختلفوا أيضاً في كونه اسماً له أو لقباً . وذكرتكي والرماح نوهل مني وبيض الهند تقطر من دمي فوددت تقبيل السيوف لانها لمعت كبارق ثغرك المتبسم
    حياته
    كان عنترة يلقب بالفلحاء ـ لفلح ـ أي شق في صرمه السفلى و كان يكنى بأبي المعايش و أبي أوفى و أبي المغلس لجرأته في الغلس أو لسواده الذي هو كالغلس ، و قد ورث ذاك السواد من أمه زبيبة ، إذ كانت أمه حبشية و بسبب هذا السواد عدة القدماء من أغربة العرب .
    و شاءت الفروسية و الشعر والخلق السمح أن تجتمع في عنترة ، فإذا بالهجين ماجد كريم ، و إذا بالعبد سيد حر . و مما يروى أن بعض أحياء العرب أغاروا على قوم من بني عبس فأصابوا منهم ، فتبعهم العبسيون فلحقوهم فقاتلوهم عما معهم و عنترة فيهم فقال له أبوه : كر يا عنترة ، فقال عنترة : العبد لا يحسن الكر إنما يحسن الحلاب و الصر ، فقال كر و أنت حر ، فكر و أبلى بلاء حسناً يومئذ فادعاه أبوه بعد ذلك و ألحق به نسبه ، و قد بلغ الأمر بهذا الفارس الذي نال حريته بشجاعته أنه دوخ أعداء عبس في حرب داحس و الغبراء الأمر الذي دعا الأصمعي إلى القول بأن عنترة قد أخذ الحرب كلها في شعره و بأنه من أشعر الفرسان .
    أما النهاية التي لقيها الشاعر فالقول فيها مختلف فئة تقول بأن ع6ة مات بسهم مرهرط من رجل اعماه اسمه الليث الرهيص اثناء إغارة قبيلة عبس على قبيلة طيئ وإنهزام العبسيين وهذا الرجل انتقم من عنترة بسبب العما الذي سببه له عنترة في حروب داحس والغبراء ويقال ان الليث الرهيص كان أحد الفراىلسان الاقوياء بذاك العغصر. ،ويروى ان عنترة بعد هزيمة قومه واصابته بالسهم المسموم ظل يسير علىلإلى قومه ومات هناكفقثغ6غ5 بدأ عنترة حياته الأدبية شاعراً مقلاً حتى سابه رجل من بني عبس فذكر سواده و سواد أمه و أخوته و عيره بذلك و بأنه لا يقول الشعر ، فرد عنترة المذمة عن نفسه و ابتدر ينشر المعلقة ثم صار غفغالبببفغقد أذكىفل شاعريته فصار من الفرسان الشعراء. تيلاحظ المؤرخ فيليب حتي «تاريخ العرب» - في حرب البسوس، وهي أقدم الحروب وأشهرها، وقد شبه المؤرخ عنترة - شاعرًا ومحاربًا - بأخيل، كرمز لعصر البطولة العربية.
    أخلاق الفرسان اشتهر عنترة بقصة حبه لابنة عمه عبلة، بنت مالك، وكانت من أجمل نساء قومها في نضارة الصبا وشرف الأرومة، بينما كان عنترة بن عمرو بن شداد العبسي ابن جارية فلحاء، أسود البشرة، وقد ولد في الربع الأول من القرن السادس الميلادي، وذاق في صباه ذل العبودية، والحرمان وشظف العيش والمهانة، لأن أبيه لم يستلحقهت بنسبه، فتاقت روحه إلى الحرية والانعتاق. غير أن ابن الفلحاء، عرف كيف يكون من صناديد الحرب والهيجاء، يذود عن الأرض، ويحمي العرض، ويعف عن المغنم: ينبئك من شهد الوقيعة أنني **أغشى الوغى وأعف عند المغنم وعنترة (كمثال لأخلاقية الحرب والنبل والشهامة والحميّة)، استحق تنويه النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - عندما تُلي أمامه قول عنترة: ولقد أبيت على الطوى وأظلّه حتى أنال به كريم المأكلِ فقال الرسول: «ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة». ويقول صاحب الأغاني: «قال عمر بن الخطاب للحطيئة: كيف كنتم في حربكم؟ قال: كنا ألف فارس حازم. قال: كيف يكون ذلك؟ قال: كان قيس بن زهير فينا، وكان حازمًا فكنا لا نعصيه. وكان فارسنا عنترة فكنا نحمل إذا حمل ونحجم إذا أحجم. وكان فينا الربيع بن زياد وكان ذا رأي فكنا نستشيره ولا نخالفه. وكان فينا عروة بن الورد فكنا نأتم بشعره... إلخ». ولعل في هذا المثل السالف آية وعلامة على «فن الحرب» الذي كان يعتمد في العصور القديمة على الرأي والاستراتيجية والقيادة الحكيمة، والشعر (التعبئة) والقوة القائمة على العنف والغلبة. وقد قيل لعنترة: أأنت أشجع العرب وأشدها؟ فقال: لا. فقيل. فبماذا شاع لك هذا في الناس؟ قال: كنت أقدم إذا رأيت الإقدام عزمًا، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزمًا، ولا أدخل إلا موضعًا أرى لي منه مخرجًا، وكنت أعتمد الضعيف الجبان فأضربه الضربة الهائلة التي يطير لها قلب الشجاع فأثني عليه فأقتله. وهذه الآراء تؤكد اقتران الحيلة والحنكة في فن الحرب عند عنترة وأقرانه في عصر السيف والرمح والفروسية. لا مراء في أن عنترة كان أشهر فرسان العرب في الجاهلية، وأبعدهم صيتًا، وأسيرهم ذكرًا وشيمة، وعزة نفس، ووفاء للعهد، وإنجازًا للوعد وهي الأخلاقية المثلى في قديم الزمان وحديثه.
    ابن الأَمَة بالرغم من هذا، فقد خرج عنترة في كنف أب من أشراف القوم وأعلاهم نسبًا، ولكن محنته جاءته من ناحية أمه «الأَمَة» ولم يكن ابن الأمة يلحقه بنسب أبيه إلا إذا برز وأظهر جدارته واستحقاقه للحرية والعتق، والشرف الرفيع، وهذا ما حصل في حال عنترة الذي اشترى حريته بسيفه وترسه ويراعه (لسانه) الشعري، وأثبت أن الإنسان صانع نفسه، وصاحب مصيره، بغض النظر عن أصله وفصله، وجنسه، ولونه وشكله. يقول عنترة: لا تسقني ماءَ الحياة بذلةٍ بل فاسقني بالعز كأس الحنظَلِ ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنم وجهنم بالعزِّ أطيب منزل
    وقد كانت عبلة وظلت الأثيرة في حياته وحتى مماته. وقد انتهت حياة البطل عنترة بعد أن بلغ من العمر عتيًا، ويشبه مماته ميتة أخيل، كفارس يقاتل في التسعين من عمره، في كبره، ومات مقتولاً إثر رمية سهم، وكان الذي قتله يلقب بالأسد الرهيص من قبيلة طيء. وكان لامارتين الشاعر الفرنسي معجبًا بميتة عنترة الذي ما إن أصيب بالسهم المسموم وأحسّ أنه ميت لا محالة، حتى اتخذ خطة المناضل - حتى بعد مماته - فظل ممتطيًا صهوة جواده، مرتكزًا على رمحه السمهري، وأمر الجيش بأن يتراجع القهقرى وينجو من بأس الأعداء، وظل في وقفته تلك حاميًا ظهر الجيش والعدو يبصر الجيش الهارب، ولكنه لا يستطيع اللحاق به لاستبسال قائده البطل في الذود عنه ووقوفه دونه، حتى نجا الجيش وأسلم عنترة الروح، باقيًا في مكانه، متكئًا على الرمح فوق جواده الأبجر.

    ومن قصائد عنترة العذبه :::
    لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ.......... ولا ينالُ العلى من طبعهُ الغضبُ
    ومن يكنْ عبد قومٍ لا يخالفهمْ ..... .......إذا جفوهُ ويسترضى إذا عتبـــوا
    قدْ كُنْتُ فِيما مَضَى أَرْعَى جِمَالَهُمُ ..........واليَوْمَ أَحْمي حِمَاهُمْ كلَّما نُكِبُوا
    لله دَرُّ بَني عَبْسٍ لَقَدْ نَسَلُوا............ ....منَ الأكارمِ ما قد تنسلُ الـعربُ
    لئنْ يعيبوا سوادي فهوَ لي نسبٌ........... يَوْمَ النِّزَالِ إذا مَا فَاتَني النَسبُ
    إن كنت تعلمُ يا نعمانُ أن يدي ...........قصيرةٌ عنك فالأيام تنقـــــلب
    أليوم تعلم , يانعمان , اي فتىً..............يلقى أخاك ألذي غرّه ألعصبُ
    إن الأفاعي وإن لانت ملامسها ..............عند التقلب في أنيابها الــعطبُ
    فَتًى يَخُوضُ غِمَارَ الحرْبِ مُبْتَسِماً.......... . وَيَنْثَنِي وَسِنَانُ الـرُّمْحِ مُخْتَضِـــبُ
    إنْ سلَّ صارمهُ سالتَ مضاربهُ.............. وأَشْرَقَ الجَوُّ وانْشَقَّتْ لَهُ الحُجُــــبُ
    والخَيْلُ تَشْهَدُ لي أَنِّي أُكَفْكِفُهَا............. والطّعن مثلُ شرارِ النَّـار يلتهبُ
    إذا التقيتُ الأعادي يومَ معركة.........ٍ تَركْتُ جَمْعَهُمُ المَغْرُور يُنْتَـــــهَبُ
    لي النفوسُ وللطّيرِاللحومُ ولل ....... .....ـوحْشِ العِظَامُ وَلِلخَيَّالَة ِ السَّـلَبُ
    لا أبعدَ الله عن عيني غطارفة.............. إنْساً إذَا نَزَلُوا جِنَّا إذَا رَكِبُوا
    أسودُ غابٍ ولكنْ لا نيوبَ لهم.............. إلاَّ الأَسِنَّة ُ والهِنْدِيَّة ُ الــــقُضْبُ
    تعدو بهمْ أعوجيِّاتٌ مضَّمرة............... ٌ مِثْلُ السَّرَاحِينِ في أعناقها القَـببُ
    ما زلْتُ ألقى صُدُورَ الخَيْلِ منْدَفِقاً......... بالطَّعن حتى يضجَّ السَّرجُ والــلَّببُ
    فا لعميْ لو كانَ في أجفانهمْ نظروا...... . والخُرْسُ لوْ كَانَ في أَفْوَاهِهمْ خَطَبُـوا
    والنَّقْعُ يَوْمَ طِرَادِ الخَيْل يشْهَدُ لي......... والضَّرْبُ والطَّعْنُ والأَقْلامُ والكُتُــبُ

    انتهى.

    عبدالله معارك
    مشرف

    عدد المساهمات : 253
    تاريخ التسجيل : 12/02/2009

    اهلا بك

    مُساهمة  عبدالله معارك في الخميس فبراير 19, 2009 4:02 pm


    مع تمناتى لك بالتفوق

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 11:42 am