بحبك يا مصر - فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية

ًسعداء بزيارتكم ويسرنا نقدكم ومقترحاتكم...

منتديات فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية Q. M. Team H. K. A. Fora


    عالم الذرة المصرى الكبير { د . يحيى المشد }

    شاطر

    HOSSAM ABD ELHAMEID
    مشرف

    عدد المساهمات : 28
    تاريخ التسجيل : 24/03/2009
    العمر : 44
    الموقع : NHK1972@hotmail.com

    عالم الذرة المصرى الكبير { د . يحيى المشد }

    مُساهمة  HOSSAM ABD ELHAMEID في الإثنين مارس 30, 2009 9:01 am

    العالم المصرى الكبير

    { د. يحيى المشد }


    [img][/img]



    " المولد والنشأة: "


    ولد الدكتور يحيى أمين المشد من مواليد عام 1932،قضى حياته في الإسكندرية،وتخرج من كلية الهندسة قسم كهرباء جامعة الإسكندرية عام 1952م بعث إلى الاتحاد السوفيتي سابقاً لدراسة هندسة المفاعلات النووية عام 1956 ثم أسند إليه القيام ببعض الأبحاث في قسم المفاعلات النووية بهيئة الطاقة النووية في مصر وسافر إلى النرويج عامي 1963و1964لعمل بعض الدراسات،ثم انضم بعد ذلك للعمل كأستاذ مساعد ثم كأستاذ بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية.

    وأشرف الدكتور المشد في فترة تدريسه بالكلية على أكثر من 30 رسالة دكتوراه ونشر باسمه خمسون بحثاً علمياً تركزت معظمها على تصميم المفاعلات النووية ومجال التحكم في المعاملات النووية وكعادة الاغتيالات دائماً ما تحاط بالتعتيم الإعلامي والسرية والشكوك المتعددة حول طريقة الاغتيال.

    في يوم الجمعة 13 يونيو عام 1980 وفي حجرة رقم 941بفندق الميريديانا باريس عثر على الدكتور يحيى المشد جثة هامدة مهشمة الرأس ودماؤه تغطي سجادة الحجرة وقد أغلق التحقيق الذي قامت به الشرطة الفرنسية على أن الفاعل مجهول هذا ما أدت إليه التحقيقات الرسمية التي لم تستطع أن تعلن الحقيقة التي يعرفها كل العالم العربي وهي أن الموساد وراء اغتيال المشد.

    والحكاية تبدأ بعد حرب يونيه 1967 عندما توقف البرنامج النووي المصري تماماً ووجد كثير من العلماء والخبراء المصريين في هذا المجال أنفسهم مجمدين عن العمل الجاد أو مواصلة الأبحاث في مجالهم وبعد حرب 1973وبسبب الظروف الاقتصادية لسنوات الاستعداد للحرب أعطيت الألوية لإعادة بناء المصانع ومشروعات البنية الأساسية وتخفيف المعاناة عن جماهير الشعب المصري التي تحملت سنوات مرحلة الصمود وإعادة بناء القوات المسلحة من أجل الحرب وبالتالي لم يحظ البرنامج النووي المصري في ذلك الوقت بالاهتمام الجاد والكافي الذي يعيد بعث الحياة من جديد في مشروعاته المجمدة.

    في ذلك الوقت وبالتحديد في مطلع 1975كان صدام حسين نائب الرئيس العراقي وقتها يملك طموحات كبيرة لامتلاك كافة أسباب القوة فوقع في 18نوفمبر عام 1975 اتفاقاً مع فرنسا للتعاون النووي من هنا جاء عقد العمل للدكتور يحيى المشد العالم المصري والذي يعد من القلائل البارزين في مجال المشروعات النووية وقتها،ووافق المشد على العرض العراقي لتوافر الإمكانيات والأجهزة العلمية والإنفاق السخي على مشروعات البرنامج النووي العراقي.

    أول ما نسبوه للمشد أن الموساد استطاع اغتياله عن طريق مومس فرنسية إلا أنه ثبت عدم صحة هذا الكلام حيث أن ماري كلود ماجال"أو ماري أكسبريس"كشهرتها-الشاهدة الوحيدة-وهي امرأة ليل فرنسية كانت تريد أن تقضي معه سهرة ممتعة أكدت في شهادتها أنه رفض تماماً مجرد التحدث معها وأنها ظلت تقف أمام غرفته لعله يغير رأيه حتى سمعت ضجة بالحجرة ثم اغتيلت أيضاً هذه الشاهدة الوحيدة.

    كما تدافع عنه وبشدة زوجته "زنوبة علي الخشاني"حيث قالت:"يحيى كان رجلاً محترماً بكل معنى الكلمة،وأخلاقه لا يختلف عليها اثنان،ويحيى قبل أن يكون زوجي فهو ابن عمتي،تربينا سوياً منذ الصغر ولذلك أنا أعلم جيداً أخلاقه ولم يكن له في هذه السكك حتى إنه لم يكن يسهر خارج المنزل،إنما كان من عمله لمنزله والعكس.

    وقيل أيضاً:إن هناك شخصاً ما أستطاع الدخول إلى حجرته بالفندق وانتظره حتى يأتي ثم قتله عن طريق ضربة على رأسه وإذا كان بعض الصحفيين اليهود قد دافعوا عن الموساد قائلين:إن جهاز الموساد لا يستخدم مثل هذه الأساليب في القتل فالرد دائماً يأتي:ولماذا لا يكون هذا الأسلوب اتبع لكي تبتعد الشبهات عن الموساد.

    ودليل ذلك أن المفاعل العراقي تم تفجيره بعد شهرين من مقتل المشد والغريب أيضاً والمثير للشكوك أن الفرنسيين صمموا على أن يأتي المشد بنفسه ليتسلم شحنة اليورانيوم رغم أن هذا عمل يقوم به أي مهندس عادي كما ذكر لهم في العراق بناء على رواية زوجته،إلا أنهم في العراق وثقوا فيه بعدما استطاع كشف أن شحنة اليورانيوم التي أرسلت من فرنسا غير مطابقة للمواصفات وبالتالي أكدوا له أن سفره له أهمية كبرى.

    " السياسة والصداقة "

    الغريب أنه بعد رجوع أسرة المشد من العراق قاموا بعمل جنازة للراحل ولم يحضر الجنازة أي من المسئولين أو زملاؤه بكلية الهندسة إلا قلة معدودة حيث أن العلاقات المصرية العراقية وقتها لم تكن على ما يرام بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد وأصبحت أسرة المشد الآتية من العراق لا تعرف ماذا تفعل بعد رحيل المشد لولا المعاش الذي كانت تصرفه دولة العراق والذي صرف بناء على أوامر من صدام حسين مدى الحياة"رغم أنه توقف بعد حرب الخليج)ومعاش من الشئون الاجتماعية التي لم تراع وضع الأسرة أو وضع العالم الكبير.

    كما أن الإعلام المصري مع الأسف لم يسلط الضوء بما يكفي على قصة اغتيال المشد رغم أهميتها ولعل توقيت هذه القصة وسط أحداث سياسية شاحنة جعلها أقل أهمية مقارنة بهذه الأحداث.

    وبقي ملف المشد مقفولاً وبقيت نتيجة التحريات "أن الفاعل مجهول"وأصبح المشد واحداً من سلسلة من علماء العرب المتميزين الذين تم تصفيتهم على يد الموساد الصهيوني وما زال المسلسل مستمر على العلماء والمجاهدين والسياسيين[center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 20, 2017 11:10 pm