بحبك يا مصر - فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية

ًسعداء بزيارتكم ويسرنا نقدكم ومقترحاتكم...

منتديات فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية Q. M. Team H. K. A. Fora


    حى على الفلاح (الرحمة 5)

    شاطر

    هانى حسبو

    عدد المساهمات : 310
    تاريخ التسجيل : 21/02/2009

    حى على الفلاح (الرحمة 5)

    مُساهمة  هانى حسبو في الثلاثاء مارس 24, 2009 10:03 pm

    لما كان الخاشعون هم المفلحون هم الفائزون فى الدنيا و الآخرة هم المنفعون برحمة الله عز وجل كان لزاما علينا أن نبحث عن الوسائل المعينة لنالكى نكون من الخاشعين وهذا هو موضوع اليوم إن شاء الله تعالى
    من هذه الوسائل:
    1. حضور القلب والإقبال عليها بنشاط :

    لأن الله – تعالى - ذم المنافقين فقال {وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى }.
    وقال : { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } .
    2. الاستعداد للصلاة والتهيؤ لها :
    وذلك بترديد الأذان ، والدعاء بالأدعية المأثورة بعده ، وإسباغ الوضوء ، والمشي إلى المسجد بسكينة ووقار ، وصلاة تحية المسجد ، وانتظار الصلاة ، و الانشغال بالدعاء بين الأذان والإقامة ، وتعديل الصفوف ، واستحضار هيبة الموقف بين يدي ملك الملوك .
    3. وضع اليمين على الشمال فوق الصدر :

    أما وضع اليمين على الشمال لما في ذلك من الأدب مع الله – عز وعلا – .
    و أما فوق الصدر فهو السنة ، وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - و قال ابن رجب الحنبلي : " سُئل الإمام أحمد عن المراد بذلك [ أي وضع اليمين على الشمال] فقال : " ذل بين يدي عزيز " .
    4. ترتيل القراءة وتدبرها :
    ويحصل الخشوع بأن تكون القراءة سليمة – أي بقواعد الترتيل - خالية من اللحن ، و بالاجتهاد في تحسين الصوت في التلاوة ، و بتفهم تلاوة الصلاة إذ ذلك أساسيا في حصول الخشوع .
    قال النووي :
    " قال القاضي [ عياض ] : " أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت بالقراءة وترتيلها
    5. إتمام الركوع والسجود :
    فذلك أدعى للخشوع. والإخلال به يبطل الصلاة. وسيأتي مزيد تفصيل بعد في موانع الخشوع.
    روى الإمام المنذري : عن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه _ قال:
    قال : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لا تجزئ صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود " . رواه أحمد وأبو داود واللفظ له والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما ورواه الطبراني والبيهقي وقالا:" إسناده صحيح ثابت " وقال الترمذي : "حديث حسن صحيح
    6. إطالة الركوع والسجود وتدبر التسبيح فيهما
    فقد كان يُعدّ لرسول الله ص إحدى عشر تسبيحة في ركوعه ومثلها في سجوده وكان يقول :
    " أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء
    7. صلاة النفل في بيت
    أن صلاة النفل في بيت الإنسان أفضل منها في المسجد مع شرف المسجد لأن فعلها في البيت فضيلة تتعلق بها؛ فإنه سبب لتمام الخشوع والإخلاص وأبعد من الرياء والإعجاب
    8. الإعراض عن الدنيا والرغبة في الآخرة :

    فإن من أعرض عن الدنيا وزينتها ، هانت عليه ، وجعلها خلف ظهره . فلا يفرح بإقبالها ، ولا يحزنه على إدبارها . ومن رغب في الآخرة سعى لها سعيها ، واحتمل تكاليف الدين من أجلها . بل شعر بلذة العبودية فأورثه ذلك خشوعا في قلبه لا محالة
    9- جملة أسباب تجلب الخشوع :

    ومما يزيد الخشوع : " تذكر الموت في الصلاة .. الصلاة إلى سترة والدنو منها ..النظر إلى موضع السجود .. تحريك السبابة .. التنويع في السور والآبات والأذكار ..سجود التلاوة إذا مر بموضعه .. الأذكار الواردة بعد الصلاة .. ألا يُصلى خلف المتحدثين حتى لا يشغله حديثهم

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 11:45 am