بحبك يا مصر - فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية

ًسعداء بزيارتكم ويسرنا نقدكم ومقترحاتكم...

منتديات فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية Q. M. Team H. K. A. Fora


    ابتسم أنت فى الموجه الثانية للثورة

    شاطر

    NCTSED

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 05/03/2012

    ابتسم أنت فى الموجه الثانية للثورة

    مُساهمة  NCTSED في الأربعاء مارس 07, 2012 11:24 am

    اخى المواطن/أختى المواطنة: ابتسم أنت فى الموجه الثانية للثورة

    إبتسم لقد بدأت الموجه الثانية من الثورة / ليست ثورة جياع كما قالوا أو كما يريدونها ، إنما هى ثورة وانجازات أولاد مصر القادرون على إحداث التنمية والتغيير الإقتصادى بأيديهم، إنها الأيادى المصرية من المهنيين والعقول المصرية المخلصة فى الداخل والخارج من الذين قاموا لبناء أوطانهم بتغيير واقعهم وبناء مستقبلهم الاقتصادي علي النحو اللذي يريدونه ويستحقونه.
    إنطلقت هذه الموجه بعد أن بات واضحًا من المشهدين الإقتصادى والسياسى، من واقع الحكومة والأحزاب السياسية والناشطين أنهم لا يستطيعون وحدهم إبتكار وطرح رؤية ومشروعات إقتصادية واضحة قصيرة الأمد يمكن تنفيذها الآن وبتكلفة تكاد تكون معدومة والحصول على نتائج تصبح واقعًا اليوم يغير الأحوال المعيشية لمئات الآلاف من المصريين ممايشعرهم برياح التغيير ويبعث فيهم الأمل للإستمرار فى مساندة الثورة والمساهمة فى عملية البناء الاقتصادي – للأسف بعد 10 شهور من الموجه الأولى للثورة فشل الناشطون عليها فى تقديم مشروعات منتجة تستوعب حماسة وإمكانيات المصريين فى الداخل والخارج لبناء وطنهم والرفاهية المرجوة والاستفادة من تعاطف وانبهار الأمم بثورتنا النبيلة.
    انك تستطيع أن ترى هذه الحاجة لإعادة التوجه ووجود قيادة اقتصادية من خلال المطالعة اليومية للمشهد الاقتصادي والسياسى ، تراها فى ثورة شباب وأعضاء الأحزاب القديمة على أحزابهم كما حدث مع الإخوان المسلمون والتجمع، كما تراها كذلك فى حركة الأحزاب الناشئة كل يوم تبحث عن دور ومساحة عمل للنهوض بمصر والمصريين بدون أي جدوي تذكر.
    جاءت الموجة الثانية مؤكدة على أن التقدم الإقتصادى يحتاج إلى قيادة وليس بالضرورة قائدًا واحدًا ليقدم المصريين الحياة الإقتصادية التى يستحقونها.
    إن مصر الجديدة يقودها أولادها فى رابطة، رابطة من أبنائها أصحاب الرؤية والقدرة على الحركة لإتمام الأشياء، تعمل الرابطة فى تنسيق مع الحكومة وبقية الكيانات السياسية، تقدم لهم الرؤى وتصمم المشروعات جاهزة التنفيذ اليوم، تعبأ وتقود الرأى العام وتنفذ بنفسها كل المشروعات قابلة التنفيذ وقليلة التكلفة وما أكثرها هذه المشروعات وأكثرنا إحتياجًا لها كل يوم.
    سوف تبنى هذه الرابطة الإقتصادية هذه المشروعات للشعب المصرى وتطلب منه العمل والمشاركة فى بناء حياته ورفاهيته بيده، هى قيادة إقتصادية ملك لمصر والشعب المصرى ، لا يملكها فرد ولا حكومة ولا حزبا ولكنها مؤسسة ورمز وطنى يعمل من خلالها المصريون لخير المصريون.


    تنجح هذه القيادة فقط عندما تزيد دخل مئات من آلاف المصريين بضعة آلاف جنيهًا شهريًا، تنجح عندما تؤهل كل مهنى مصرى مؤهل بمعايير العمل فى السوق الدولية، تنجح فقط عندما تزيد صادراتنا 20% فى عامان، تنجح فقط عندما تقوم بتشغيل مصانع وورش جديدة، عندما تحدث صناعاتنا وتدخل صناعات جديدة.
    تنجح فقط عندما تتيح عشرات الآلاف من فرص العمل ، ستنجح عندما تفتح مجالاً لمساهمة المصريين فى الداخل والخارج والأمم الصديقة في المشاركة فى النهضة الإقتصادية، تنجح عندما نبنى إقتصادًا قائمًا على التصدير والمشاركة فى الأسواق الأجنبية. سوف تنجح عندما تتيح الفرصة لأهل العشوائيات والمناطق الفقيرة للبيع بالعملة الصعبة ومضاعفة الإنتاج والعائد المادى.
    لقد حررت هذه القيادة الإقتصادية المصريين ونقلتهم من خانة المفعول بهم إلى خانة الفاعل والرائد، نقلتهم من الإحباط وإنتظار التنمية إلى الإعتماد على النفس والبناء باليد والقدرة على الاختيار والحكم على من هو قادرًا على تولى قيادتهم سياسيًا وإئتمانه على تحقيق التنمية الإقتصادية.
    إنها الإبن البار الذى طالما إنتظرت مصر ولادته ليخفف عنها آلام المخاض والفتن كما يردد المسلمون بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) وكما يردد المسيحيون (ان الرب يساعد هؤلاء اللذين يساعدون أنفسهم).
    تنجح هذه القيادة بعد أن ترسخ فى وجدان كل مصرى أن إقتصادنا ومستقبلنا الإقتصادى أعلى وأخطر من أن نتركه للغير يخططونه لنا، وينفذونه ثم نتخلف ونتعثر بتعثرهم وضعف رؤيتهم وقلة خبرتهم أوأنانيتهم ، عندما يذهب حزب ويأتى آخر أو تذهب حكومة وتأتى أخرى أو عندما يعبث بنا وبحياتنا اليومية أيدى العابثين – إنها فقط ارادة وقدرات مصر والمصريين.
    سوف تنجح هذه القيادة الإقتصادية عندما تؤسس للمصريين منظومة تنموية إقتصادية واضحة تعمل وتستمر فى مشروعاتها وتأخذ الشعب المصرى إلى الأمام فى كل يوم خطوة، منظومة بعيدًا عن إنتظار "الزعيم المنمىَّ السوبرمان" الذى لديه كل طاقة ومطلوب منه أن يعمل لنا كل شىء ونحن نتفرج ونستمتع بالنتائج، سواء كان رئيسًا للجمهورية، رئيسًا للوزراء، وزيرًا أو محافظًا.
    سوف تعمل منظومتنا الإقتصادية وتحقق النتائج، فإذا ظهر هذا السوبرمان فبها ونعم فليعمل ويضيف إلى مصر والمصريين وإن لم يظهر فنحن كما نحن بخير بعملنا وبمجهودنا ، سوف تعمل القيادة الاقتصادية الجديدة فى كيانات يظهر فيها أسماء "مصر، المصريين، الوطني والقومى".
    إن الأمر واضحًا ... بعد 10 أشهر من قيام الثورة ... المصريون محبطون وقرروا العمل بأيديهم بعد أن خذلهم من خذلهم حكومة كانت أو أحزابًا أو أفرادًا.


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 11:48 am