بحبك يا مصر - فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية

ًسعداء بزيارتكم ويسرنا نقدكم ومقترحاتكم...

منتديات فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية Q. M. Team H. K. A. Fora


    فى ذكرى أمير الشعراء أحمد شوقى

    شاطر

    ????? ??
    زائر

    فى ذكرى أمير الشعراء أحمد شوقى

    مُساهمة  ????? ?? في الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 7:09 pm

    أسرار شاعر الأمير وأمير الشعراء

    رب جار تلفتت مصر توليه.. سؤال الكريم عن جيرانه

    بعثتني معزيـــــا بمآقـــــــي وطني.. أو مهنئاً بلسانه

    كان شعري الغناء في فرح الشرق.. وكان العزاء في أحزانه

    هو عربي، تركي، يوناني، وجركسي، أما ولادته فكانت في مصر، كما يقول عن أصله.. أول من إبتكر الشعر المسرحي.. وأول من توجه الشعراء أميراً لهم.. في ذكري رحيل أحمد شوقي

    محيط - شيرين صبحي

    فى أسرة موسرة متصلة بقصر الخديوي ولد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في 16 من أكتوبر 1870م لأب شركسي وأم من أصول يونانية، كان جده كردي الأصل جاء إلي مصر في عهد محمد علي الذي ألحقه بقصره ، وقد بدد والد شوقي ثروته فكفلت جدته لأمه التي كانت تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، بتربيته ونشأ معها في القصر.

    في الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية وتم إعفاءه من المصروفات في المدرسة التجهيزية الثانوية لتفوقه ونبوغه.

    التحق بمدرسة الحقوق وانتسب إلى قسم الترجمة، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير، فشجّعه، وكان الشيخ بسيوني يُدّرس البلاغة في مدرسة الحقوق ويُنظِّم الشعر في مدح الخديوي توفيق في المناسبات، وبلغ من إعجابه بموهبة تلميذه أنه كان يعرض عليه قصائده قبل أن ينشرها في جريدة الوقائع المصرية، وأنه أثنى عليه في حضرة الخديوي، وأفهمه أنه جدير بالرعاية، وهو ما جعل الخديوي يدعوه لمقابلته.

    بعد عامين من الدراسة تخرّج من المدرسة، والتحق بقصر الخديوي توفيق، الذي أرسله على نفقته الخاصة إلى فرنسا، فالتحق بجامعة "مونبلييه" لمدة عامين لدراسة القانون، ثم انتقل إلى جامعة باريس لاستكمال دراسته حتى حصل على إجازة الحقوق، ثم مكث أربعة أشهر قبل أن يغادر فرنسا في دراسة الأدب الفرنسي.

    وفي تلك الرحلة تكونت منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية، وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين "جمعية التقدم المصري"، التي كانت أحد أشكال العمل الوطني ضد الاحتلال الإنجليزي. وارتبط بصداقة بالزعيم مصطفى كامل، وتفتّح على مشروعات النهضة المصرية.

    تزوج من السيدة خديجة شاهين ابنة حسين بك شاهين (من أصل تركى)، وكانت رقيقة طيبة القلب حتى أن شوقى كان يشبهها بقطة من أنقرة لشدة رقتها وطيبة قلبها.

    شاعر الأمير
    عندما رجع شوقي إلى مصر وجد الخديوي عباس حلمي يجلس على عرش مصر، فعيّنه بقسم الترجمة في القصر، ثم ما لم لبث أن توثَّقت علاقته بالخديوي الذي رأى في شعره عونًا له في صراعه مع الإنجليز.

    كان شوقي ينشد قصائده في مدح الخديوي توفيق بحكم تربيته في القصر، وقد نشرت أولى قصائده في جريدة الوقائع

    في شبابه
    المصرية في 7 إبريل سنة 1888م، وبعد عودته إلى مصر وإلتحاقه بقسم الترجمة بالقصر ظل يتدرج في المناصب حتى أصبح رئيسًا لهذا القسم، وأصبح قريبًا من الخديوي عباس حلمي وأنيس مجلسه، وأخذ شوقي يمدحه بقصائده، حتى سمي "شاعر الأمير".

    وكان لشوقي موقفه السلبي من ثورة عرابي وهو ما جعله يستقبله بعد عودته من المنفي بقصيدة يقول في مطلعها : صغار في الذهاب وفي الإياب / أهذا كل شأنك يا عرابي؟ . وقد أعلن شوقي لأصفيائه أنه نادم علي ذلك وأنه كان مخطئا في حق الزعيم عرابي.

    وعندما أراد الخديوي عباس أن يضم إلى صفه أبناء الشعب ليضغط على قوى الاحتلال الإنجليزي حتى يستجيبوا لمطالبه، جاء دور أحمد شوقي الذي أخذ ينادي بالحرية والإستقلال وينشد قصائده في حب الوطن، ويساعده على ذلك الخديوي عباس ويشجعه

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 22, 2017 10:48 pm