بحبك يا مصر - فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية

ًسعداء بزيارتكم ويسرنا نقدكم ومقترحاتكم...

منتديات فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية Q. M. Team H. K. A. Fora


    الزعيم احمد عرابي

    شاطر

    تصويت

    ما رأيك فى الزعيم احمد عرابي

    [ 1 ]
    100% [100%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 1
    avatar
    احمدغانم

    عدد المساهمات : 2
    تاريخ التسجيل : 25/02/2009

    الزعيم احمد عرابي

    مُساهمة  احمدغانم في الأربعاء فبراير 25, 2009 5:57 am

    النشأة
    ولد في قرية هرية رزنة بمحافظة الشرقية. عندما شب عن الطوق، أرسله والده الذي كان عمدة القرية إلى التعليم الديني ثم إلتحق بالمدرسة الحربية التى أنشاها محمد على باشا الكبير و عند تخرجه منها تعين بالجيش المصرى. ارتقى أحمد عرابي سلم الرتب العسكرية بسرعة حيث أصبح نقيبا في سن العشرين. في عهد الخديوى سعيد باشا تدرج في الترقيات حتى وصل إلى رتبة الأميرالاى أو ما يعادل "عميد" و كان الفضل في هذه الترقيات سياسة سعيد الذى سمح لأول مره بترقية الضباط المصريين ,و ليس الشراكسه كما جرت العاده, إلى رتب عليا.
    تزامنت بداية ظهور أحمد عرابى على الساحه مع أزمة الديون الخانقه التى كانت تعيشها مصر في السبعينات من القرن التاسع عشر. تلك الأزمة التى تسببت فيها سياسات سعيد و إسماعيل و توفيق الماليه الفاشله. تأثر أحمد عرابى بأفكار جمال الدين الأفغانى الذى كان قد ذاع صيته في مصر في تلك الفتره كابرز دعاة الإصلاح الإجتماعى و السياسى في العالم الإسلامي.
    الثورة العرابية
    كان أول ظهور حقيقي لإسم عرابى على الساحه حين تقدم مع مجموعه من زملائه مطالبين الخديوى توفيق بترقية الضباط المصريين و عزل رياض باشا رئيس الوزراء) و زيادة عدد الجيش المصرى . لم يتقبل الخديوى هذه المطالب و بدأ في التخطيط للقبض على عرابى و زملائه حيث إعتبرهم من المتأمرين. تنبه عرابى للخطر و قاد المواجهة الشهيرة مع الخديوي توفيق يوم 9 سبتمبر 1881 فيما يعد أول ثورة وطنيه في تاريخ مصر الحديث و التى سميت آنذاك هوجة عرابي.
    اسباب الثورة العرابية - التدخل الاجنبى في شئون مصر بعد صدور قانون التصفية عام 1880 - عودة نظم المراقبة الثناثية - لجوء رياض باشاالى اساليب الشدة والعنف مع المواطنين المصريين - مشراكسة واضطهاده للضباط المصريين - سوء الاحوال الاقتصادية نتيجة تخصيص مبالغ لسداد الديون للاجانب - انتشار الوعى الوطني بين المصريين
    الخديوي توفيق: كل هذه الطلبات لا حق لكم فيها، وأنا ورثت ملك هذه البلاد عن آبائي وأجدادي، وما أنتم إلا عبيد إحساناتنا.
    عرابي: لقد خلقنا الله أحرارًا، ولم يخلقنا تراثًا أو عقارًا؛ فوالله الذي لا إله إلا هو، لا نُورَّث، ولا نُستعبَد بعد اليوم.
    رضخ توفيق لمطالب الجيش حين رأى إلتفاف الشعب حول عرابى، وعزل رياض باشا من رئاسة الوزارة، وعهد إلى شريف باشا بتشكيل الوزارة وتشكلت بذلك أول وزاره شبه وطنيه في تاريخ مصر الحديث. نقول هنا أن الوزارة كانت شبه وطنيه بسبب أن شريف باشا كان من أصول شركسيه إلا أنه كان رجلا كريمًا مشهودًا له بالوطنية والاستقامة، فألف وزارته في (19 شوال 1298 هـ = 14 سبتمبر 1881م)، وسعى لوضع دستور للبلاد، ونجح في الانتهاء منه وعرضه على مجلس النواب الذي أقر معظم مواده، ثم عصف بهذا الجهد تدخل إنجلترا وفرنسا في شئون البلاد بعد أن إزدادت ضغوط الدول الأوربيه الدائنه على مصر التى باتت يتعين عليها دفع ما يقارب العشرين مليون جنيه إسترلينى أو ما يقرب من ثلث دخلها القومى سنويا لسداد الديون. أصرت بريطانيا وفرنسا على إدارة شئون الخزانه المصريه بإعتبارهما أكبر الدائنين و بسبب العقليه الإستعماريه المتغطرسه التى كانت سائده في ذلك الوقت التى روجت لفكرة أن الشعوب الشرقيه لا تصلح لإدارة شئونها و خصوصا الشئون الماليه. فعلا تم فرض تعيين مفتشين ماليين على شئون الخزانه المصريه أحدهما إنجليزى و الآخر فرنسى . كرد فعل لكل هذه الضغوط أصر مجلس الأعيان برئاسة محمد سلطان باشا على تغيير وزارة شريف باشا التى قبلت بكل هذه التدخلات في شئون مصر الداخليه. وتأزمت الأمور، وتقدم شريف باشا باستقالته في (2 من ربيع الآخر 1299 هـ = 2 فبراير 1882 م).
    وتشكلت حكومة جديدة برئاسة محمود سامي

    منقول نت
    avatar
    عبدالله معارك
    مشرف

    عدد المساهمات : 253
    تاريخ التسجيل : 12/02/2009

    عظمة التاريخ

    مُساهمة  عبدالله معارك في الأربعاء فبراير 25, 2009 1:57 pm

    يا عظيم يا كبير يا مؤسس الثورة حبيبى واستاذى أحمد غانم جزاكم الله كل خير وربنا يزيدك وتشاركنا كل يوم ونحن فى انتظار المزيد بباقى أعضاء الثورة على قد معرفتى بالتاريخ ويارب يخلى يوسف
    avatar
    ياسر محمد عبدالباقى
    مشرف

    عدد المساهمات : 79
    تاريخ التسجيل : 15/02/2009
    العمر : 46

    رد: الزعيم احمد عرابي

    مُساهمة  ياسر محمد عبدالباقى في الأربعاء مارس 04, 2009 11:57 pm

    ومين يعرف اكتر منك يا مؤرخ مدرسة حسنى مبارك وشكرااااااااااااااااااااااا
    avatar
    Osama Ramadan

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 01/06/2009
    العمر : 44

    بعد إذن الاستاذ / أحمد استكمال باقى حياة أحمد عرابى

    مُساهمة  Osama Ramadan في الإثنين يونيو 01, 2009 1:15 am

    في 2 فبراير 1882 استقال شريف باشا بعد أن تدخلت انجلترا وفرنسا في شئون البلاد، وتشكلت حكومة جديدة برئاسة محمود سامي البارودي، وشغل أحمد عرابي فيها منصب "وزير الجهادية" (الدفاع)، فقوبلت هذه الوزارة بالارتياح وأعلنت الدستور، وصدر المرسوم الخديوي به في 7 فبراير1882.

    غير أن هذه الخطوة الوليدة إلى الحياة النيابية تعثرت بعد نشوب الخلاف بين الخديوي ووزارة البارودي حول تنفيذ بعض الأحكام العسكرية، ووجدت بريطانيا وفرنسا في هذا فرصة للتدخل في شئون البلاد، فقدم قنصلا الدولتين إلى البارودي مذكرة مشتركة في 25 مايو 1882، يطلبان فيها استقالة الوزارة، وإبعاد عرابي وزير الجهادية عن القطر المصري مؤقتاً مع احتفاظه برتبه ومرتباته.. إلا أن رد وزارة البارودي كان رفض هذه المذكرة، وطلبت من الخديوي توفيق التضامن معها في الرفض؛ إلا أنه أعلن قبوله لمطالب الدولتين، وإزاء هذا الموقف قدم البارودي استقالته من الوزارة، فقبلها الخديوي.

    غير أن عرابي بقي في منصبه بعد أن أعلنت حامية الإسكندرية أنها لا تقبل بغيره ناظراً للجهادية، فاضطر الخديوي إلى إبقائه في منصبه، وتكليفه بحفظ الأمن في البلاد، ازدادت الأمور في البلاد سوءاً بعد حدوث مذبحة الإسكندرية في 11 يونيو1882، وعقب الحادث تشكلت وزارة جديدة ترأسها "إسماعيل راغب"، وشغل "عرابي" فيها نظارة الجهادية.

    رفض عرابي الانصياع للخديوي بعد موقفه المخزي، وبعث إلى جميع أنحاء البلاد ببرقيات يتهم فيها الخديوي بالانحياز إلى الإنجليز، ويحذر من إتباع أوامره، وأرسل إلى "يعقوب سامي باشا" وكيل نظارة الجهادية يطلب منه عقد جمعية وطنية ممثلة من أعيان البلاد وأمرائها وعلمائها للنظر في الموقف المتردي وما يجب عمله، فاجتمعت الجمعية في 17 يوليو1882، وأجمعوا على استمرار الاستعدادات الحربية ما دامت بوارج الإنجليز في السواحل، وجنودها يحتلون الإسكندرية.

    وكان رد فعل الخديوي على هذا القرار هو عزل عرابي من منصبه، وتعيين محافظ الإسكندرية بدلاً منه، ولكن عرابي لم يمتثل للقرار، واستمر في عمل الاستعدادات في كفر الدوار لمقاومة الإنجليز. وبعد انتصار عرابي في معركة كفر الدوار أرسل عرابي إلى يعقوب سامي يدعوه إلى عقد اجتماع للجمعية العمومية للنظر في قرار العزل.

    وفي 22 يوليو 1882، عُقِد اجتماع في وزارة الداخلية، حضره نحو خمسمائة من الأعضاء، يتقدمهم شيخ الأزهر وقاضي قضاة مصر ومُفتيها، ونقيب الأشراف، وبطريرك الأقباط، وحاخام اليهود والنواب والقضاة والمفتشون، ومديرو المديريات، وكبار الأعيان وكثير من العمد، فضلا عن ثلاثة من أمراء الأسرة الحاكمة. وفي الاجتماع أفتى ثلاثة من كبار شيوخ الأزهر بمروق الخديوي عن الدين؛ لانحيازه إلى الجيش المحارب لبلاده، وبعد مداولة الرأي أصدرت الجمعية قرارها بعدم عزل عرابي من منصبه.

    في 3 ديسمبر 1882 اُحتجز أحمد عرابي في ثكنات العباسية مع نائبه طلبة باشا حتى انعقدت محاكمته والتي قضت بإعدامه، غير انه تم تخفيف الحكم بعد ذلك مباشرة إلى النفي مدى الحياة إلى سرنديب (سيلان)، لدى عودته من المنفى عام 1903 أحضر أحمد عرابي شجرة المانجو (المانجو) إلى مصر لأول مرة.

    وقد توفي في القاهرة في 21 سبتمبر 1911.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 30, 2017 6:29 pm