بحبك يا مصر - فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية

ًسعداء بزيارتكم ويسرنا نقدكم ومقترحاتكم...

منتديات فريق قياس الجودة - إدارة حدائق القبة التعليمية Q. M. Team H. K. A. Fora


    قبس من التربية القرآنية(2)الملاحظة والتجريب العلمى

    شاطر

    هانى حسبو

    عدد المساهمات : 310
    تاريخ التسجيل : 21/02/2009

    قبس من التربية القرآنية(2)الملاحظة والتجريب العلمى

    مُساهمة  هانى حسبو في الخميس يوليو 30, 2009 2:36 pm

    ليس من رأى كمن سمع

    هكذا قالوا قديما
    وهي حكمة في محلها
    وما أجملها في مجالاتنا التربوية والتدريسية عندما نأخذها بعين الاعتبار

    وقصتي اليوم
    اقصها إليكم
    من القصص القرآني الجميل
    وهي كما ودرت في سورة البقرة في أكثر من موقف
    أذكر منه هاهنا موقفين في آياتين متتاليتين في سورة البقرة
    الأولى مع العزير ، والثانية مع سيدنا إبراهيم
    وسنرى معاً كيف حرص القصص القرآني على توضيح أهمية الملاحظة العملية
    والتجريب العملي
    ما اجمله من عرض
    تعالوا نعش معاً في هذا الجو
    ( القصة الأولى )

    نبي الله ( عزير )


    آيتنا هي الأية رقم ( 259 ) من سورة البقرة
    ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها ، قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها ؟....الآية )
    كما تحكي الاية :
    وضع العزير علامة استفهام وتساءل بتعجب هل يمكن أن تعود مدينة اورشليم ( القدس )
    كسابق عهدها بعد أن دمرها بختنصر البابلي ؟
    فكان أن أماته الله مائة عام ثم بعثه !
    ومنها بدأت قصة التدريب العملي لبعث الموتي عيانا أمام ناظريه
    بعد بعثه : سئل كم لبثت ؟
    قال : لبثت يوما أو بعض يوم
    قال : بل لبثت مائة عام
    والاجابتنين صحيحتين
    أثبت الله عز وجل صدق قوله وصدق قول العزير
    _ ففي تقدير العزيز أنه نام يوما أو بعض يوم وهضا صائب في تقديراته وحساباته البشرية
    والدليل قوله سبحانه :
    ( فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ) أي لم يتغير بمرور الزمن
    وقد قيل في التفسير أن طعامه : كان عسلاً وهو يظل مدة طويلة دون ان يفسد
    *_ وفي قدر الله : نام العزير مائة عام
    وهنا بدأ الاثبات لما لا يصدقه عقله وقتها
    قال عز من قائل :
    ( وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس ، وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما )
    هنا جاء الاثبات العملي لقضية البعث
    لنبي من أنبيائه بشكل عملي واضح .
    ( القصة الثانية)
    نبي الله ( إبراهيم )
    في الآية التالية للتي سبقت وهي ( 260 ) من سورة البقرة
    ورد ذكر قصة نبي الله إبراهيم عن قضية البعث ايضا :
    ( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى ؟ قال أولم تؤمن ؟ قال بلي ولكن ليطمأن قلبي ... الآية )
    انظروا للحوار الجميل :
    - أدب في السؤال والطلب
    - تبرير منطقي للطلب (ليطمأن قلبي )
    وبعدها بدأت أجمل تجربة عمليه في احياء الموتى أمام ناظري نبي الله إبراهيم
    وكأنها تجربة عمليه
    بل كانت بالفعل تجربة عملية
    قال ربنا سبحانه :
    ( قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ، ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا )
    تجربة في سطور بسيطة
    تزيل كل شك وكل ريب
    تجربة ناجحة
    جرت بمقادير من يقول للشيء كن فيكون
    تجلت قدرة الله

    ( دروس مستفادة )
    أوردها في شكل تساؤلات قد تجدون أنتم إجابتها :
    1- أين نحن وتعليمنا من التربية القرآنية ؟
    2- أين مناهجنا _ لا سيما العلمية _ منها من هذا النهج القرآني الرررائع
    3- لماذا تحولت كل مناهجنا إلى تلقين عقيم
    4- مختبراتنا المدرسية إلى أين ؟
    5- العلوم طبيعية ( فيزياء ، كيمياء، أحياء )
    بلا مختبرات حديثة مفعلة من قبل المعلمين ...درب من دروب الخزعبلات العلمية عديمة القيمة
    6- أتساءل أخيرا :
    أما آن لمختبراتنا العملية أن تبعث من جديد !!

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 18, 2017 2:37 am